السبت، 2 مايو 2015

بسم الله الرحمن الرحيم
حكاية العطاش عن أبنائه
 " الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين وعلى سيدنا  محمد بن عبدالله الأمين وعلى اله وصحبه أجمعين" قال تعالى :'' يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ''  سور الحجرات الآية 13.


أصل شجرة نسب الشيخ عيسى بن عطاش :
ينحدر أصل العطاطشة من نسب الإدريسي الشريف هو الشيخ عيسى بن احمد بن عيسى بن زيان بن علي بن احمد بن محمد بن عمران بن احمد بن محمد بن يوسف بن الحسن بن علي بن محمد بن عبدالله (جد البداويون)
بن مسعود بن عيسى بن عثمان بن احمد بن ابوبكر بن عيسى بن إبراهيم بن عبدالله بن إدريس الصغر بن إدريس الأكبر بن عبدالله الكامل بن سيدنا الحسين المثنى بن الإمام سيد الحسن السبط بن فاطمة الزهراء البتول بنت الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
" قدوم الشيخ عيسى بن عطاش إلى ركبة الحمراء :
إن تعريف شخصية الشيخ عيسى بن عطاش ينقلنا إلى حقبة تاريخية وزمنية لم تكن فيها منطقة ركبة الحمراء سوء صحراء تمتاز بكثافة أشجارها ( البطم والأثل )وكذلك الصيد الوفير وكثرة المياه العذبة أما قدوم الشيخ عيسى بن عطاش إلى ركبة الحمراء أي هي القرارة حالينا وذلك في أواخر القرن السابع الهجري حيث قدم من تلمسان التي حل بها للتعليم والقراءة رفقة الركب المغربي الذي كان يقصد البقاع المقدسة لا أداء فريضة الحج مرورا عن ركبة الحمراء بالقرارة باتجاه خشم الريح مابين مدينة ورقلة وتقرت التي كانت منطقة عبور الحجاج وبعد روعيهم من الحج أين نزل عند الشيخ معمر بن بآبية بمدينة النقوسة عمالة ورقلة وعاش معهم بدا وبعد ذلك فضل الرحيل باتجاه منطقة ركبة الحمراء أي القرارة لم يملك وقتها سوى ناقته البيضاء يقتات من لبنها و ينتقل عليها من مكان إلى مكان فحل بالمنطقة و التقى بالعرب الرحل يدعون أولاد محمد بن عبدالله وهم أشراف من آل البيت لم استقبلوه بترحاب و قد عرف الشيخ بالصلاح وصدق الأفعال ولهذا ارتاحت إليه النفوس ويرجع له الفضل في الصلاح بين العرب المتنازعين و المتناحرين ما بينهم و كانت لحكمة الشيخ وعقله الراجح وايمانه الراسخ السطوة الكاملة في تفتيت بذور التفرقة و الشتات ولما اتصف بيه الشيخ من صفات حميدة أحظى بمحبة وتقدير تلك الأقوام ولما اشتاقت نفس الشيخ للزواج تزوج بامرأة تدعى ( ناهية ) وهي بن الشيخ محمد بن عبدالله .
 إن الشيخ عيسى بن عطاش كان رجلا كريما وشجاعا وكان ذاكر مات كثيرة تمل عن الوصف وناهيك كبار أهل عصره له من بينهم المولى يوسف ألرشدي وأشراف المغرب وفقيق و كانوا يتوافدون عليه جماعات من المغرب الأقصى ومن الذي زاروه المولى الشريف الحسني سيدي محمد بن عبدالله نائل نفعنا الله بي بركاته والذي كان كثيرا ما يتردد عليه وكان إذا حضر يقول له يشيخ الدعاء المقبول إذا حضرت يا سيدي كبير الأشراف نتجرع على الفاتحة أمامهيقال قد زوجه ابنته و كانت إمرة جميلة وشريفة وكانت لها أخلاق عاليا مثل أبيها المولى سيدي محمد بن عبدالله نائل و قيل اسمها باهيه و قيل اسمها لاهية وقيل اسمها ناهية بنت الشيخ محمد بن عبدالله نائل. وأقوله التعظيم والتوفير والإجلال سيدي عيسى بن عطاش الشاعر وكان كثيرا ما يزروه ويقصدنه ويطلب منه الدعاء قال المولى زياني وقد ذكر انه كان صاحب أحوال عجيبة ويتكلم بالغيب و ما أشار إلى شيء حدث بإذن الله.
و من الذي زاروه بعض من أولياء وادي مزاب منهم عيسى المخفي وله خلوة اجتمعوا فيها تسمي اليوم بسيدي المستجاب بغارداية.
أولاده :
أما أولاد الشيخ عيسى بن عطاش الذي أنجبهم مع أمهم ناهية هم ذكرين وأنثى ممون ـ وعيسى ـ و زينب ـ العطاشيةوتسلسل بعد ذلك نسله إلى يومنا هذا. وأصبح عرش يسمى بالعطاطشة بالقرارة وهم أولاد سي عيسى ـ أولاد سي أمحمد ـ أولاد المبارك ـ أولاد القندوز ـ أولاد منداس ـ وانتشر من هذه الذرية شعوبا وقبائل كثيرة أما نسب يأتي من الأم ومن الأب.
 "عيسى بن عطاش من الشرفاء أولاد زيان بتلمسان"
الشيخ عيسى بن عطاش الزياني بن علي الشريف الحسني الذي أقدم من الأندلس إلى المغرب ثم إلى مدينة تلمسان حيث استقر بها إلى أن كبر وحفظ القران الكريم وتبحر في العلوم الدين وظهرت عليه أثار الولاية والقبول فهو ابن الشريف احمد تلمساني وله إخوة غادروا إلى بلاد البر ابر ولم يبقى إلى هو فتوجها نحو الجنوب الجزائري مع ركب المغربي الذي كان متوجه نحو البقاع المقدسة آنذاك و قبلها اتجه إلى الجنوب الشرقي فزار عدة مدن سائحا ومتذكرا إلى أن ستقر به المقام في مدينة القرارة حيث عاش ذاكرا متعبدا وكان مستجاب الدعوة وكان رجلا من أهل الله عالما عاملا وجده فهو الشريف محمد بن عبدالله البدوي الملقب بجد البداويون و كان رجلا أميرا في الساقية الحمراء وواد الذهب وقد قدم إلى ناحية الجنوب في بداية القرن الثامن الهجري أي أواخر القرن السابع الهجري.قادما من مدينة تلمسان التي كان فيها أهله وذووه وقد يرجع له الفضل في الإصلاح بين العرب اللذين كانوا في نزاع وحرب بينهم في تلك المناطق وكان الشيخ يتعالى بالحكمة والعقل الراجح في الإصلاح بين الناس ونشر المحبة بينهم وحثهم على ذكر الله تعالى و كذالك كان له اليد الصولة في التفريق بين الحق والباطل حيث قام بالصلح بين عدة القبائل كانت متنازعة وكلهم رجعوا له بعد ذلك وكان الشيخ أب للجميع حيث قال قولته الشهيرة لي في وادي قع أولادي و لي تحت جناحي كل أولادي رحمه الله الشيخ عيسى بن عطاش
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق